أثار الزعيم جبران باسيل عاصفة أخرى في بلاد الغبار عندما وصف «حزب الله» بأنه «مكحكح». ونشط المفسرون والمنجدون فوراً في شرح هذا الإبداع البلاغي، وتباينت آراء.
علّق الأستاذ والباحث الرصين، رشيد الخيّون، على لقاء أمين عام الحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، بأمين «تيار الحكمة» صاحب العمامة السَّوداء عمار الحكيم. واستعرض.
مفهوم «التنمية المستدامة» حديث الظهور في أدبيات التنمية واقتصاداتها. وكان استخدامه -حتى وقت قريب- محدوداً في دراسات البيئة. ويبدو لي أن بروزه الأولي جاء رداً.
تملك إيران أجهزة أمنية واسعة، وترسانة صاروخية، ونفوذاً إقليمياً، وقدرة أثبتتها مراراً على تفريق الاحتجاجات واعتقال المشاركين فيها. لهذا قد تبدو، من الخارج.
ليس أصعبَ ما في الحوار السوداني أن تُعلن الدعوة إليه، ولا أن تُفتح قاعته، وإنما أن تقنع السودانيين، في ظل الانقسامات العميقة التي فاقمتها الحرب، بأن الجلوس.
لم يعد خافياً أن ميليشيا الحوثي في اليمن جماعةٌ متمردة على الدولة وعلى القانون الدولي، وحتى على الأعراف وحسن الجوار، فقد تجاوزت كل الخطوط الحمر، حيث قصفت.
لو تأمّلنا بعض المواقف المصاحبة لكلّ فعاليّة فرِحة، سواء أكانت رياضيّة أم فنيّة أم ثقافيّة، لعثرنا على بعض المحاولات المعادية المكررة التي تصاغ بحبر مسموم على.
نعاني في عالمنا العربي من مدَّعين يعيشون بيننا، ويُعرِّفون أنفسهم بأنهم علماء آثار! أو باحثون في علم المصريات! يظهر هؤلاء كثيراً على وسائل الإعلام يتحدثون بغير.
لا نستطيع القول إن الاستقطاب الحادث بين أقصى اليمين واليسار في أوروبا هو فقط نتيجة الخلاف حول الأصول الثقافية والعرقية، إنما صار المكون الرئيسي لهذا الاستقطاب.
في مثل هذا اليوم بعد أربعة أعوام، سيفتح «إكسبو 2030 الرياض» أبوابه للعالم. قد تبدو أربعة أعوام زمناً طويلاً، لكنها في رحلة مشروع بحجم وطموح «إكسبو 2030 الرياض».
لا تزال قضية الكندي - الهايتي، ثيليسون أورليان، الذي سُحِبت روايته «كان هذا أو الموت» من سباق جائزة «غونكور» الأدبية، الأرفع في فرنسا، بتهمة كتابتها بالذكاء.
عندما التقيْتُ الدكتور مصطفى الفقي أول مرة في منزل أحمد بهاء الدين، كان قد بدأ مهامه للتو رئيساً للجامعة البريطانية في مصر. وعندما التقيته في المرة التالية كان
انتشرت نظرية مؤامرة «طازجة» في البرازيل تزعم أنَّ لاعبَ ريال مدريد والمنتخب البرازيلي فينيسيوس جونيور اختفى في ظروف غامضة، وأن نجم ريال مدريد الحالي استُبدل
لغوياً، الفارق ليس جوهرياً بين تعريف الفيضان، ومعنى الطوفان. معلوم لي ذلك، ولغيري طبعاً، مُذ بدأتُ أتلقى دروس علم الجغرافيا، وإنما كي أقطع الشك باليقين لجأت
بعد الوقوف على دوافع الاستهلاك العاطفي للتحليل السياسي وسيكولوجية المتلقي، يغدو من الضروري فحص الطرف الآخر من المعادلة الإعلامية: صانع الرأي ومتصدر الشاشة.
حطّت طائرة الرئيس الصيني شي جينبينغ على الأرض الأميركية في زيارة رسمية في 23 سبتمبر (أيلول) 2026. حيث رافق الرئيس شي زوجته، ووفد حكومي سياسي ورسمي مُصغّر أمثال:
هل العالم على موعد مع جائحة قادمة في المدى الزمني المنظور؟ خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الجوائح، كان المدير العام لمنظمة الصحة
سبق في هذا المقام وغيره القول إنه بعد ما سمي «الربيع العربي» خرج من بين الدول العربية اثنتا عشرة دولة متماسكة لا يوجد فيها ميليشيات ولا تعاني من حروب أهلية أو
في اليوم التالي لجلاءِ هزيمة الخامس من يونيو (حزيران) 1967، كانَ التعبير عن الغضب منها يملأ الشوارعَ والعواصمَ العربية. الأكثرية من النُّخب دعت إلى الابتعاد عن
إلى جانب كونها أشهر أندية كرة القدم في البرازيل، تجمع بين «فلامينغو» و«كورينثيانز» و«بالميراس» رابطة مشتركة أخرى: جميعها وقّعت عقود رعاية مع شركات صينية لصناعة
إذا راجعنا المحطّات الأساسيّة في التاريخ السودانيّ الحديث وقعنا على خلفيّة دسمة لفهم المأساة الراهنة. فهناك تضافرَ تفتّتٌ استثنائيّ، متعدّد المستويات، وعجز
يتفرد اللبنانيون في قاموسهم اليومي بعبارة «إشكال». وهو أقلُّ من «مشكلة» وأكبر من «مشكل». ومن صفات «الإشكال» أنه ينتهي دون مأساة ويبدأ في سوء فهم أو سوء نية